سنتحدث في هذه المقالة عن نقاط هامة حول بوابات الدفع الإلكتروني في تركيا، وتُعد هذه المقالة الجزء الثاني المكمّل لمقالتنا السابقة بعنوان أهم طرق الدفع الإلكتروني في تركيا. وإذا لم تكن قد قرأت الجزء الأول بعد، ننصحك بالاطلاع عليه أولًا حتى تكتمل لديك الصورة بشكل أوضح وأشمل قبل اتخاذ أي خطوة تنفيذية.
تُصنّف تركيا ضمن الأسواق المتقدمة في مجال الخدمات المالية الرقمية، ليس فقط بسبب سرعة تطور البنية التحتية البنكية، بل أيضًا بسبب تنوع حلول الدفع الإلكتروني المتاحة. ولهذا السبب، أصبح من الضروري لأصحاب المشاريع والمتاجر الإلكترونية ومقدمي الخدمات مواكبة هذا الواقع، والحصول على حلول دفع مناسبة تضمن سهولة التحصيل وزيادة فرص البيع.
وكما ذكرنا في المقالة السابقة، فإن استقبال المدفوعات عبر الإنترنت يتطلب غالبًا أحد خيارين:
- فتح نقطة بيع افتراضية (Virtual POS) لدى أحد البنوك التركية.
- أو التعاقد مع بوابة دفع إلكترونية تعمل داخل تركيا وتقدم نفس الخدمة وفق شروطها.
وهنا في أراس ميديا نؤكد أن نجاح طلبك للحصول على بوابة دفع أو نقطة بيع افتراضية لا يعتمد على “الورق فقط”، بل على تفاصيل تشغيل متجرك ووضع شركتك ونوع نشاطك ومخاطره. لذلك قبل التقدم رسميًا، راعِ النقاط التالية:
أهم المتطلبات والنصائح قبل التقديم على بوابة دفع أو Virtual POS
1) تجنّب المنتجات المقلدة أو المخالِفة
يجب أن يعرض المتجر منتجات أصلية فقط، لأن عرض أي منتج مقلّد أو مخالف قد يؤدي إلى رفض الطلب أو إلغاء الخدمة لاحقًا. كثير من الجهات المانحة تعتبر هذا عامل مخاطرة مباشر وقد يُسبب منعًا كاملًا من الحصول على نقطة بيع افتراضية.
2) التأكد من سلامة الوضع المالي والضريبي للشركة
من المهم التأكد أن شركتك غير مدينة بدفعات متراكمة أو متأخرة لأي جهة، وبشكل خاص الالتزامات والدفعات الضريبية. وجود متأخرات مالية يضعف فرصة قبول الطلب بشكل كبير.
3) الجهة المانحة ستقيّم نشاطك ومخاطره
البنك أو بوابة الدفع ستقوم بدراسة طلبك وتقييم نوع العمل التجاري والمخاطر المرتبطة به. في العادة يتم النظر إلى:
- سجل الديون والالتزامات المالية.
- وجود قضايا سابقة أو نزاعات قانونية (إن وجدت).
- الحركة المالية داخل حساب الشركة وحجم التعاملات (سحب/إيداع).
4) مدة دراسة الطلب قد تمتد من أسبوع إلى شهر
قد تستغرق دراسة الطلب لإنشاء نقطة بيع افتراضية ما بين 7 أيام إلى 30 يومًا. وفي أراس ميديا ننصحك بمتابعة الجهة التي تقدمت إليها والاستفسار عن حالة الطلب إذا تجاوزت المدة 10 أيام دون تحديث واضح.
5) الرفض من جهة لا يعني الرفض من الجميع
إذا تم رفض طلبك من بنك أو بوابة دفع، فهذا لا يعني إطلاقًا أن طلبك سيرفض لدى جهة أخرى. لا يوجد معيار موحّد وثابت لدى جميع الجهات، وقد تختلف سياسات القبول حسب نوع النشاط ومؤشرات المخاطرة لديهم.
6) وضّح احتياجاتك الخاصة منذ البداية
إذا كان نشاطك يحتاج مزايا محددة، فمن الأفضل توضيح ذلك من البداية حتى يتم احتسابها ضمن التقييم، مثل:
- الدفع باستخدام بطاقات غير تركية.
- استلام الدفعات بنفس عملة الدفع دون تحويلها لليرة التركية.
- الدفع بالتقسيط.
7) قد يُطلب حساب تجريبي للوصول إلى لوحة الموقع
في بعض الحالات قد يطلب البنك أو بوابة الدفع إنشاء مستخدم تجريبي ليتمكن فريقهم من الدخول للموقع ومراجعة الإدارة الداخلية (مثل إعدادات المتجر والمنتجات وإجراءات الطلب). هنا يُفضّل إنشاء حساب بصلاحيات محدودة وليس صلاحيات كاملة.
8) قد تحتاج صفحات قانونية داخل الموقع
قد تطلب الجهة المانحة إنشاء صفحات داخل موقعك مثل:
- سياسة الخصوصية
- اتفاقية الخدمة / شروط الاستخدام
- سياسة الاسترجاع والاستبدال (خصوصًا للمتاجر)
كيف يتم تحويل الأموال التي دفعها العملاء إلى حساب شركتك؟
عادة يتم تحويل الأموال إلى حسابك البنكي عبر رقم حساب الشركة، وتتم التحويلات إلكترونيًا بسهولة. لكن يجب الانتباه إلى نقطة مهمة: فترة انتظار تحويل الأموال ليست ثابتة.
قد تضطر للانتظار أسبوعًا واحدًا على الأقل وقد تصل المدة في بعض الحالات إلى ثلاثة أشهر (حسب الجهة، نوع النشاط، ونظام الحجز لديهم). ننصحك بالاستفسار عن هذه النقطة منذ البداية لأنها غالبًا قابلة للتفاوض مع بعض البنوك وبوابات الدفع.
كيف تُفاضل بين بنك وآخر أو بين بوابة دفع وأخرى؟
اختيار الجهة المناسبة لا يعتمد على الاسم فقط، بل على عوامل تشغيلية ومالية تؤثر مباشرة على أرباحك وتدفقك النقدي. أهم النقاط التي يجب مقارنتها:
1) نسبة العمولة
نسبة العمولة التي تتقاضاها الجهة المانحة غالبًا تكون أقل لدى البنوك مقارنة ببوابات الدفع، لكن ذلك قد يرتبط بعوامل أخرى مثل مدة الحجز.
2) زمن “البلوك” أو تجميد الأموال
اسأل بوضوح: كم يوم تبقى الأموال مجمدة قبل تحويلها لحساب الشركة؟ هذا العامل قد يكون أهم من العمولة في بعض الأنشطة، لأنه يؤثر على السيولة.
3) العلاقة العكسية بين العمولة وزمن الحجز
في كثير من الحالات، تكون هناك علاقة عكسية: إذا كان زمن الانتظار قصيرًا تكون العمولة أعلى، وإذا كان زمن الانتظار أطول تكون العمولة أقل. وغالبًا يمكن مناقشة هذه النقطة والاتفاق عليها حسب حجم مبيعاتك وطبيعة نشاطك.
4) المزايا والشروط
تأكد إن كانت الجهة تقدم المزايا التي تحتاجها فعلًا دون شروط مزعجة، أو بشروط يمكن تنفيذها بسهولة.
5) التقسيط وعدد الأقساط المدعومة
إذا كان نشاطك يعتمد على التقسيط، اسأل عن:
- عدد الأقساط المتاحة للعميل.
- نسبة العمولة لكل خيار تقسيط.
- هل التقسيط يشمل بطاقات محددة فقط أم غالبية البطاقات.
6) متى يكون البنك أفضل من بوابة الدفع؟
عادة يُفضّل لأصحاب الأعمال المتوسطة والكبيرة التوجه إلى البنوك بدلًا من بوابات الدفع. على سبيل المثال: إذا كانت دفعاتك الشهرية تصل إلى 100,000 ليرة تركية أو أكثر، فقد يكون البنك خيارًا أفضل من حيث العمولات وشروط التفاوض.
7) لا توجد “أفضل بوابة للجميع”
لا يمكن ترجيح بوابة دفع على أخرى بشكل مطلق. الاختيار الصحيح هو الجهة التي تحقق أهدافك بأقل تكلفة وبأفضل شروط تناسب نشاطك. ومن ناحية جودة الخدمة، غالبًا تكون معظم الخيارات ضمن مستوى متقارب، والفارق الحقيقي يظهر في الأسعار، المرونة، والمدة الزمنية لتحويل الأموال.
كيف تساعدك أراس ميديا في تجهيز متجرك لقبول بوابات الدفع في تركيا؟
في أراس ميديا نساعد أصحاب المتاجر والشركات على تجهيز موقعهم ومتطلباتهم بشكل يرفع فرص قبول طلب بوابة الدفع، ويقلل الأخطاء التي تؤدي للرفض أو التأخير. وتشمل خدماتنا:
- مراجعة المتجر وتجربة المستخدم وتجهيز مسار الشراء.
- تجهيز الصفحات القانونية المطلوبة (الخصوصية، الشروط، الاسترجاع…).
- تدقيق المحتوى والمنتجات لتقليل عوامل المخاطرة.
- تجهيز متطلبات التتبع والتحليلات لتحسين الأداء بعد تشغيل الدفع والإعلانات.
الأسئلة الشائعة حول بوابات الدفع الإلكتروني في تركيا مع أراس ميديا
هل تساعد أراس ميديا في اختيار بوابة الدفع المناسبة لنشاطي داخل تركيا؟
نعم. نساعدك على تحديد الخيار الأنسب حسب نوع النشاط، حجم المبيعات المتوقع، الحاجة للدفع بالعملات الأجنبية، ومتطلبات التقسيط، ثم نوجهك إلى أفضل مسار تنفيذ ممكن بناءً على أولوياتك.
هل يمكن لأراس ميديا تجهيز الصفحات القانونية التي قد تطلبها بوابة الدفع؟
نعم. نقوم بتجهيز صفحات مثل سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام وسياسة الاسترجاع والاستبدال بصياغة واضحة واحترافية متوافقة مع احتياجات المتاجر الإلكترونية داخل تركيا.
لماذا يتم رفض طلب Virtual POS أو بوابة الدفع أحيانًا؟
الرفض قد يحدث لأسباب مثل وجود نشاط عالي المخاطر، غياب صفحات قانونية، مشاكل ضريبية أو مالية على الشركة، أو وجود منتجات مخالفة/مقلدة، أو عدم وضوح سياسة العمل على الموقع.
هل يمكن التفاوض على مدة تجميد الأموال والعمولة؟
في كثير من الحالات نعم، خصوصًا مع حجم تعاملات أعلى أو نشاط ثابت. نوصي دائمًا بمعرفة هذه التفاصيل قبل التوقيع، لأن تأثيرها على السيولة قد يكون كبيرًا.
هل يمكن الحصول على الدفع ببطاقات غير تركية أو استلام العملات الأجنبية كما هي؟
هذا يعتمد على الجهة المانحة ونوع الخدمة. بعض الجهات توفر ذلك بشروط، لذا من الضروري توضيح متطلباتك من البداية حتى لا تنتظر دون نتيجة.
ابدأ تجهيز متجرك للدفع الإلكتروني في تركيا مع أراس ميديا
إذا كنت تخطط لتفعيل بوابة دفع أو Virtual POS داخل تركيا وتريد تقليل احتمالات الرفض وتسريع التنفيذ، تواصل مع أراس ميديا الآن. سنراجع متجرك ومتطلباتك، ونساعدك في تجهيز كل ما يلزم بخطوات واضحة وعملية.
تواصل معنا الآن للحصول على استشارة وتجهيز احترافي لمتجرك قبل التقديم على بوابات الدفع.




خصومات تصل إلى 30%
على جميع خدمات اراس ميديا للتسويق الإلكتروني